فصل: 2392- ذ- الحسن بن محمد بن الحسن الكوفي السكوني يكنى أبا القاسم.

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: لسان الميزان (نسخة منقحة)



.2389- الحسن بن محمد بن شعبة الأنصاري.

بغدادي معروف.
قال الدارقطني: تكلم فيه من جهة سماعه كذا قرأت بخط الحافظ الضياء.
والذي نقلت من تاريخ الخطيب أن الدارقطني قال: لا بأس به.
وقال الخطيب: كان ثقة روى عن إسحاق بن شاهين وطبقته.
وعنه ابن المظفر، وَابن شاهين. انتهى.
قال طلحة: مات في ذي القعدة سنة 313.

.• الحسن بن محمد بن السوطي.

قال الخطيب: ظاهر التخليط روى، عَن أبي الطيب بن الفرخان.

.2390- الحسن بن محمد بن عنبر أبو علي الوشاء.

بغدادي معروف.
عن علي بن الجعد، وَابن المديني وطائفة.
وعنه علي بن عمر الحربي، وَابن الشخير.
ضعفه ابن قانع.
وقال الدارقطني: تكلموا فيه من جهة سماعه.
وقال ابن عَدِي: حدث بأحاديث أنكرتها عليه.
ثم قال: حَدَّثَنَا الحسن، حَدَّثَنَا محمد بن بكار، حَدَّثَنَا جعفر بن سليمان عن كثير بن شنظير، عَن أَنس بن سيرين، عَن أَنس مرفوعا: قال إني لأمزح، وَلا أقول إلا حقا.
قال الخطيب: ذكرته للبرقاني فوثقه.
مات سنة 308. انتهى.
قال ابن عَدِي عقب حديث أنس المذكور: هذا باطل بهذا الإسناد، وإنما يرويه محمد بن بكار، عَن أبي معشر عن سعيد، عَن أبي هريرة فإن لم يكن ابن عنبر تعمد فلعله دخل له حديث في حديث.

.2391- (ز): الحسن بن محمد بن يحيى أبو محمد المقرىء المعروف بابن الفحام الفقيه الشافعي.

روى عن الصفار وطبقته.
وعنه أبو سعد السمان، ومُحمد بن محمد بن عبد العزيز العكبري، وَغيرهما.
قال الخطيب: كان يرمى بالتشيع.
مات سنة 408.
ونقل الذهبي في طبقات القراء أنه صنف كتابا في إنكار غسل الرجلين في الوضوء وكتابا في الآيات النازلة في أهل البيت ثم أشار إلى إنكار ذلك وأنه التبس على ناقله بابن الفحام آخر شيعي يكنى أبا الحسين واسمه محمد بن أحمد بن محمد بن خلف المعروف بابن أبي المعتمر الرقي نزيل دمشق.
قرأ على زيد بن أبي بلال، وَغيره وحدث عن النجاد وطبقته.
وعنه أبو القاسم الحنائي وأبو على الأهوازي وآخرون.
وذكره الداني وقال: كان زاهدا متقشفا مات سنة 399.

.2392- ذ- الحسن بن محمد بن الحسن الكوفي السكوني يكنى أبا القاسم.

روى عنه الدارقطني، ومُحمد بن الحسين الأزدي.
روى الدارقطني في غرائب مالك عنه، عَن مُحَمد بن إدريس الأصبهاني عن أحمد بن سعيد بن جبير الأصبهاني عن إبراهيم بن زيد التفليسي عن مالك عن نافع، عَنِ ابن عمر مرفوعا: صنفان من أمتي ليس لهما في الإسلام نصيب القدرية والواقفة.
ثم قال: هذا باطل بهذا الإسناد ومَن دون مالك ضعفاء.

.2393- ذ- الحسن بن محمد الكرخي.

عن سفيان بن عُيَينة، عَن إبراهيم بن ميسرة، عَن أَنس رفعه: من تورع عن الكذب ملك لسانه وقل كلامه.
وعنه أبو جعفر النجيرمي.
قال ابن ماكولا في الإكمال: هو كالمجهول.
قلت: والحديث موضوع على ابن عيينة.

.2394- الحسن بن محمد بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عُبَيد الله بن الحسين بن زين العابدين علي بن الشهيد الحسين العلوي ابن أخي أبي طاهر النسابة.

عن إسحاق الدَّبَرِيّ.
روى بقلة حياء عن الدَّبَرِيّ، عَن عَبد الرزاق بإسناد كالشمس علي خير البشر.
وعن الدَّبَرِيّ عن عَبد الرَّزَّاق، عَن مَعْمَر، عَن مُحَمد، عَن عَبد الله بن الصامت (1)، عَن أبي ذر مرفوعا: قال: علي وذريته يختمون الأوصياء إلى يوم الدين.
فهذان دالان على كذبه وعلى رفضه عفا الله عنه.
روى عنه ابن زرقويه وأبو علي بن شاذان وما العجب من افتراء هذا العلوي بل العجب من الخطيب فإنه قال في ترجمته أخبرنا الحسن بن أبي طالب، حَدَّثَنَا محمد بن إسحاق القطيعي حدثني أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى صاحب كتاب النَّسَب، حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم، حَدَّثَنَا عبد الرزاق، أخبرنا الثوري، عَن مُحَمد بن المنكدر، عَن جَابر مرفوعا: علي خير البشر فمن أبى فقد كفر ثم قال هذا حديث منكر ما رواه سوى العلوي بهذا الإسناد وليس بثابت.
قلت: فإنما يقول الخطيب ليس بثابت في مثل خبر القلتين وخبر الخال وارث لا في مثل هذا الباطل الجلي نعوذ بالله من الخذلان.
مات العلوي سنة 358.
ولولا أنه متهم لازدحم عليه المحدثون فإنه معمر.
وروى عن إبراهيم بن عبد الله الصنعاني، عَن عَبد الرزاق بسند الصحيحين حديث شيحه العوسجي وهو في مجلس نفي الجهة لابن عساكر.

.2395- الحسن بن محمد بن عثمان الكوفي.

عن سفيان الثوري.
قال الأزدي: منكر الحديث. انتهى.
روى عنه إسماعيل بن محمد بن مكرم وقال كان إمام المطمورة بالكوفة وكان الشعبي زوج أمه.
وفي سند الحديث الذي استنكره له الأزدي يزيد بن أبان وهو ضعيف.

.2396- (ز): الحسن بن محمد بن نصر بن عثمان بن الوليد بن مدرك الرازي أبو محمد المتطبب.

قال الحاكم: قدم نيسابور سنة 337 وكان يحدث عن الكديمي وأقرانه بعجائب.
فمنها: حَدَّثَنَا محمد بن يونس، حَدَّثَنَا الأصمعي قال: كنت عند أمير المؤمنين الرشيد إذ دخل عليه الفضل بن الربيع فقال حسبك يا أمير المؤمنين بلطيفة قال وما هي قال عندي جاريتان إحداهما مكية والأخرى مدنية جلستا تغمزاني فهيجتاه علي فقامت المكية فجلست عليه.
فقالت المدنية ما أنصفتني، حَدَّثَنَا مالك عن نافع، عَنِ ابن عمر رفعه: من أحيى أرضا ميتة فهي له.
فقالت المكية فإن ابن عُيَينة، حَدَّثَنَا، عَن مُحَمد بن المنكدر، عَن جَابر رفعه: ليس الصيد لمن أثاره إنما الصيد لمن اصطاده.
قلت: هذا لا يحتمله الكديمي وإن كان ضعيفا.
وروى الخطيب في تاريخه، عَن عَلِيّ بن المحسن بن علي التنوخي، عَن أبيه،
عن أبي بكر بن حمدان النيسابوري عن الحسن بن محمد الرازي، عَن مُحَمد بن أحمد بن أبي خيثمة حكاية باطلة وقال: في إسنادها غير واحد من المجهولين وعنى بذلك الحسن بن محمد والراوي عنه.

.2397- الحسن بن محمد بن أحمد بن فضل أبو علي الكرماني.

اتهمه المؤتمن الساجي وأساء عليه الثناء ابن ناصر يقال: زور لنفسه وهو متأخر. انتهى.
وقال ابن النجار: كتب بخطه كثيرا من الكتب والأجزاء وروى عن الخطيب وسليم الرازي وجماعة وكان عابدا ناسكا روى عنه السلفي وجماعة.
قال المؤتمن الساجي: ينبغي أن ينادى على قبره هذا كذاب.
وقال ابن الأنماطي: هو الذي خرب بيت أبي بكر بن زهراء يعني الطريثيثي.
وقال ابن الخاضبة: لا يعتمد على نقله.
قال ابن عطاف: مات سنة 495، وروى عنه سعد الخير بن محمد الأنصاري ووصفه بالحفظ.
وقال ابن السمعاني: أحد من عني بجمع الحديث ونقل بخطه ما لا يدخل تحت الحصر إلا أنه ادعى سماع ما لم يسمعه وأفسد سماع جماعة من الشيوخ فحملهم على أن حدثوا بما لم يسمعوا منهم أبو بكر الطريثيثي ورأيت أنا في عدة أجزاء من تصانيف الخطيب سماعه إما ملحقا وإما مصلحا وكان مع ذلك له ورع وصلاح وزهد وتنسك وصحبة للمشايخ.
قال ابن ناصر: كان ظاهره الصلاح والخير ولو قنع بما رزقه الله من السماع كان أصلح لأن الرجل ينتفع بالقليل مع الصدق.

.2398- (ز): الحسن بن محمد بن الحسن بن بعصين القصار.

عن مالك البانياسي.
وعنه أبو المعمر الأنصاري.
قال أبو المعمر: لا شيء وأساء الثناء عليه.
ذكره ابن السمعاني.

.2399- الحسن بن محمد بن أشناس المتوكلي الحمامي.

يروي عن عمر بن سبنك.
قال الخطيب: رافضي خبيث كتبت عنه كان يقرأ على الشيعة مثالب الصحابة توفي سنة تسع وثلاثين وأربع مِئَة.

.2400- الحسن بن محمد بن محمد بن محمد الحافظ أبو علي البكري.

رحل وجمع وخرج وروى الكثير ولابن الزراد عليه سماع كثير من الكتب الكبار.
وهاه الشيخ تقي الدين بن الصلاح مع أنه سمع منه أحاديث، عَن أبي روح وولي بدمشق مشيخة الشيوخ والحسبة.
قال عمر بن الحاجب: كان إماما عالما فصيحا إلا أنه كان كثير البهت كثير الدعاوى ولم يكن محمودا جدد مظالم وكان عنده بذاذة لسان فسألت الحافظ بن عبد الواحد عنه فقال بلغني أنه كان يقرأ على الشيوخ فإذا أتى إلى كلمة مشكلة تركها ولم يبينها.
وسألت البرزالي عنه فقال كان كثير التخليط.
قلت: أكثر الناس عنه على لين فيه توفي سنة 656.

.2401- (ز): الحسن بن محمود.

مجهول لا يعرف.
أتى بخبر موضوع عن سفيان بن وكيع، عَن أبيه، عَن هشام، عَن أبيه، عَن عائشة مرفوعا: أدوا الزكاة وتحروا بها أهل العلم فإنه أبر وأتقى.
رواه الحافظ أبو محمد عبد الله بن عطاء الإبراهيمي، حَدَّثَنَا عبد الرحمن بن محمد العبدي، حَدَّثَنَا الحسين بن محمد بن عنبة- بالنون والباء الموحدة-، حَدَّثَنَا عبد الله بن محمد بن شنبة، حَدَّثَنَا أبو جعفر محمد بن موسى بن زياد الأصبهاني، حَدَّثَنَا الحسن بن محمود بهذا.
قال هبة الله السقطي: كان الإبراهيمي يركب الأسانيد على متون وربما كانت موضوعة وساق له هذا الحديث ثم قال وهذا الحديث منكر المتن والإسناد فإنه لا يعرف ابن عنبة، وَلا ابن شنبة.
ورجال الإسناد كلهم مجاهيل والإسناد مركب إلى سفيان بن وكيع وأما المتن فلا يعرف وإنما وضعه الإبراهيمي مستطعما للعوام.
قال الحافظ أبو سعد بن السمعاني: أما قوله إن رجال الإسناد مجاهيل فليس كذلك بل أكثرهم معروفون فإن شيخ الإبراهيمي هو أبو القاسم بن منده وشيخه هو الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الله بن فنجويه حافظ كبير مصنف ولعل عنبة في نسبه.
وابن شنبة شيخ لابن فنجويه أكثر عنه في تصانيفه.
وأما محمد بن موسى، وَالحسن بن محمود: فمجهولان والمتن باطل.
*- الحسن بن محمي،
هو ابن علي بن محمي.
تقدم (2331).

.2402- (ز): الحسن بن مخلد.

قال الأزدي: روى، عَن عَلِيّ بن مسهر مناكير.

.2403- الحسن بن مسعود بن الحسن بن علي المحدث أبو علي بن الوزير الدمشقي.

رحل وأدرك حديث الطبراني.
قال ابن عساكر: فيه تسامح شديد اشترى نسخة غير مسموعة بالمعجم الكبير للطبراني فكان يحدث منها وهي غير منقولة من أصل سماعه، وَلا عورضت به وكان يدلس عن شيوخه ما لم يسمعه منهم.
مات بمرو سنة 543. انتهى.
وقد ذكره السمعاني فقال: حافظ فطن ذكي حسن المعرفة بالحديث والأنساب مليح الخط سمع ببغداد من ابن بيان، وَغيره وبأصبهان من فاطمة الجوزدانية وبمرو من زاهر بن طاهر وببلخ وهراة وغزنة والهند وأرخه سابع عشر المحرم.